قصة فيلم الهنا اللي أنا فيه وليه الجمهور مستني كريم محمود عبد العزيز وكريم فهمي

قصة فيلم الهنا اللي أنا فيه وليه الجمهور مستني كريم محمود عبد العزيز وكريم فهمي

السينما المصرية دايمًا بتعرف تلعب على وتر الكوميديا الاجتماعية، بس لما يجتمع "كريم وكريم" في كادر واحد، الموضوع بياخد شكل تاني خالص. بصراحة، الكلام عن فيلم الهنا اللي أنا فيه مش مجرد كلام عن عمل سينمائي جديد وخلاص، ده مشروع بقاله فترة بيتحضر وسط ترقب كبير من محبي السينما اللي بيدوروا على "الضحك النظيف" والقصة اللي تلمس واقعهم بس بلمسة فانتازيا أو سخرية.

الفيلم مش بس مجرد تجربة كوميدية. هو رهان من المخرج خالد دياب والمؤلف أيمن وتار على تقديم خلطة مختلفة بتجمع بين الرومانسية، الغيرة، ومشاكل الجيل الحالي في الجواز.

الحكاية بتبدأ منين في فيلم الهنا اللي أنا فيه؟

الفكرة باختصار بتدور حول زوجة بتمر بحالة من الملل أو ربما "الذكاء الزائد عن اللزوم" اللي بيخليها تفكر في فكرة مجنونة. دينا الشربيني بتلعب دور الزوجة اللي بتقرر، لسبب ما هنعرفه في الأحداث، إنها تعرض على صاحبتها المقربة (ياسمين رئيس) إنها تتجوز جوزها (كريم محمود عبد العزيز). تخيل الموقف؟ موقف عبثي جداً وده بالظبط اللي بيخلق الكوميديا السوداء والمفارقات اللي بنشوفها في فيلم الهنا اللي أنا فيه.

الفيلم بيحاول يسأل سؤال مهم: هل السعادة ممكن تكتمل بمشاركة الآخرين؟ ولا الغيرة هتاكل الأخضر واليابس؟

كريم محمود عبد العزيز بيقدم شخصية "دكتور" بيلاقي نفسه فجأة بين نارين، أو بالأحرى بين زوجتين، وكل واحدة فيهم ليها كاريزما وشخصية مختلفة تماماً. وجود كريم فهمي في الفيلم كمان بيضيف ثقل، خصوصاً إنه مش بس ممثل شاطر، لا ده كمان فاهم سيكولوجية الجمهور وعارف إمتى يرمي الإيفيه وإمتى يسيب المساحة لغيره.

🔗 Read more: Blink-182 Mark Hoppus: What Most People Get Wrong About His 2026 Comeback

كيمياء الممثلين والرهان على خالد دياب

لو بصينا على تاريخ المخرج خالد دياب، هنعرف إننا قدام مخرج بيفهم في التفاصيل الإنسانية. هو اللي قدم لنا "طلق صناعي" وشارك في كتابة أعمال تقيلة زي "عسل أسود". في فيلم الهنا اللي أنا فيه، خالد بيحاول يخرج من عباءة الدراما التقيلة للكوميديا اللي بتعتمد على الموقف أكتر من الإيفيه اللفظي.

الناس بتسأل: ليه الفيلم ده بالذات عليه زحمة؟

  1. الثنائيات: اجتماع دينا الشربيني وياسمين رئيس دايماً بيدي طاقة "صحوبية" حقيقية على الشاشة.
  2. العودة للكوميديا الهادية: بعيداً عن أفلام الأكشن والمهرجانات، الجمهور محتاج يرجع للسينما اللي بتضحكه من قلبه على مشاكل هو عايشها.
  3. أيمن وتار: المؤلف ده عنده قدرة عجيبة على تحويل المواقف اليومية لسيناريو سينمائي ممتع.

بصراحة، الكواليس اللي انتشرت للفيلم بتوضح إن فيه حالة حب حقيقية بين الأبطال. كريم محمود عبد العزيز نزل صور كتير بتبين الروح الحلوة دي، وده دايماً بينعكس على النتيجة النهائية اللي بتوصل للمشاهد في قاعة السينما.

هل قصة الفيلم مكررة؟

ممكن حد يقول: "ما إحنا شفنا قصص الضراير دي كتير". الحقيقة، فيلم الهنا اللي أنا فيه بياخد الموضوع من زاوية "الفاشون" والطبقة المتوسطة العليا، مش الحارة الشعبية التقليدية. الصراع هنا مش صراع على "اللقمة" أو السيطرة، هو صراع نفسي وعاطفي مغلف بغلاف كوميدي.

💡 You might also like: Why Grand Funk’s Bad Time is Secretly the Best Pop Song of the 1970s

الذكاء في الكتابة هنا إن الشخصيات مش "أبيض وأسود". الزوجة اللي بتجوز جوزها مش شريرة، هي عندها وجهة نظر، والزوج مش مجرد ضحية، هو كمان عنده ثغراته. ده اللي بيخلي المشاهد يتفاعل ويقول "أنا ممكن أعمل كدة" أو "يا نهار أبيض.. مستحيل".

السينما في 2024 و2025 بدأت تهتم جداً بذكاء المشاهد. مابقاش ينفع تضحكه بحركة قديمة. لازم الموقف نفسه يكون ذكي. وفيلم الهنا اللي أنا فيه بيلعب في المنطقة دي بذكاء شديد.

تفاصيل الإنتاج وموعد العرض

الفيلم إنتاج ضخم، وده واضح من أماكن التصوير والديكورات اللي تم اختيارها بعناية عشان تعبر عن الحالة الاجتماعية للأبطال. شركة الإنتاج وفرت كل الإمكانيات عشان الفيلم يطلع بصورة تليق بالنجوم اللي فيه.

  • التصوير استغرق عدة أسابيع بين القاهرة ومواقع تانية.
  • الموسيقى التصويرية بتلعب دور مهم في تعزيز المواقف الكوميدية.
  • فيه مفاجآت بخصوص ضيوف الشرف اللي هيظهروا في الأحداث.

الناس مستنية العرض في موسم نص السنة، وده وقت مثالي للأفلام العائلية والشبابية. التوقعات بتقول إن الفيلم هيحقق إيرادات عالية جداً، مش بس عشان الأبطال، لكن عشان "الحدوتة" نفسها فيها جاذبية وشغف.

📖 Related: Why La Mera Mera Radio is Actually Dominating Local Airwaves Right Now

دروس مستفادة من تجربة "الهنا اللي أنا فيه"

بعيداً عن الضحك، الفيلم بيسلط الضوء على فكرة "الاكتفاء". هل إحنا فعلاً عارفين إحنا عايزين إيه من شركاء حياتنا؟ ولا إحنا دايماً باصين للي في إيد غيرنا؟

فيلم الهنا اللي أنا فيه بيقدم جرعة مكثفة من التساؤلات دي وسط ضحك متواصل.

نصيحة لكل واحد ناوي يدخل الفيلم: ما تاخدش الموضوع بجدية زيادة عن اللزوم في البداية، سيب نفسك للمواقف العبثية، وهتلاقي نفسك في الآخر بتفكر في علاقتك بالناس اللي حواليك بشكل مختلف تماماً.

الخطوات العملية لمتابعة الفيلم والاستفادة من التجربة:

  • احجز تذكرتك بدري: الأفلام اللي فيها كريم محمود عبد العزيز غالباً بتكون "كامل العدد" في أيام الويك إند الأولى.
  • ركز في التفاصيل: الكوميديا في أفلام خالد دياب بتكون في "الخلفية" أحياناً وفي تعبيرات الوش مش بس الكلام.
  • تجنب الحرق: حاول تشوف الفيلم في أول أيام عرضه عشان تستمتع بالمفاجآت اللي في القصة والتحولات الدرامية (الـ Twists) اللي أيمن وتار بارع فيها.
  • شجع السينما المصرية: النوع ده من الأفلام "اللايت" هو اللي بيخلي الصناعة تستمر وبيدي مساحة لتجارب تانية مختلفة.

في النهاية، فيلم الهنا اللي أنا فيه هو وجبة سينمائية خفيفة بس دسمة في معناها. السينما المصرية محتاجة النوع ده من القصص اللي بتجمع العيلة والاصحاب وتخليهم يخرجوا من القاعة وهم مبتسمين وعندهم حاجة يتكلموا فيها وهما بيتعشوا بعد الفيلم.